الثورة السورية شرف على جبين الزمان
الثورة السورية شرف على جبين الزمان , لا يطعن بها إلا من كان عبداً ذميماً يحتفظ بالسوط لجلاده لكي يضربه على قفاه , أو هيكلاً جباناً ً يهتز فرقا من منظر السيد العملاق , أو بدناً دنيئاً خاف على مصالحه التافهة , أو شبحاً منافقاً يميل مع الكفة حيث تميل ، أو صعلوكاً باع عقله لأسياده وسلّم قراره لقادته , أو خائناً متزعزع الأركان محطّم البنيان باع ضميره للمعتدين وباع الوطن للغاصبين .

..... ووصمة خزي وعار على جبين كل من عاداها أو لم يقف معها
ردحذف