آخــــــر مــا حــــــرر

الشعب الثائر ربح كرامته


شهداء سورية لم يموتوا بل هم أحياء عند ربهم يرزقون.. الذي مات هو الضمير العالمي العام.. ومنظومة القيم الإنسانية هي التي دفنت.. ولئن رضي العالم بالظلم الواقع على الشعب السوري فالعالم هو الخاسر ويبقى الشعب الثائر هو الرابح الوحيد حين ربح كرامته ومبادئه ولو خسر كل شيء.

ليست هناك تعليقات