ما يرعب طاغية العصر
إن
طاغية العصر أرعبه تحشد الناس في الساحات.. وراعه تجمع الشباب في الأزقة يهتفون للحرية والكرامة.. تغزو أصواتهم عنان السماء تمجيدا لأرواح الشهداء وتحقيرا لأرواح الأشرار.. التي بنت أمجادها على الجماجم والأشلاء.. وما زاد في حنق الطاغية وصعّد من غضبه أصوات الطفولة الرائعة من الأفواه الجميلة التي كادت أن تلتهم الكاميرات فرحاً بما يفعلون.


ليست هناك تعليقات