نظام دموي لا يستأنس الا بصوت الرصاص
طاغية الشام وبائع سوريا يعلم أكثر من غيره ما تشكله المظاهرات على سلطته من مخاطر.. لا تعادلها حروب ولا تجاريها معارك.. ذلك النظام الدموي لا يستأنس إلا بصوت الرصاص.. ورعد المتفجرات وهدير المجنزرات.. وصراخ المصابين وأنين العالقين تحت الأنقاض.. ورائحة الدماء ولفح النار والدخان والغبار.. لكن القاصر الهمجي المتخلف يستوحش بصوت الهتافات السلمية.. وينخلع كيانه بمطالب «إسقاط النظام».. لذلك لم يكن قاتل الأطفال بأحسن أحواله يوم تجددت المظاهرات التي كان يخشاها.


ليست هناك تعليقات